ﺃﺧﺒﺎﺭ
مُبادرة اسطنبول لمُكافحة التعصّب والتمييز الديني تنطلق في قطر

مجلة الأخبار – مجلة عربية
11:37 م  ندى العلوي  
الدوحة -(د ب أ)

انطلقت في العاصمة القطريّة الدوحة أمس أعمال الاجتماع التنفيذي لتعزيز الحرية الدينيّة والتعاون بين الأديان في إطار مُبادرة “اسطنبول لمُكافحة التعصّب والتمييز على أساس الدين” والتي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي.


وأشار إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في كلمة افتتاحيّة إلى ازدياد التعصّب الديني وما يجرّه ذلك من كوارث.


وقال إن “مكافحة التمييز والتعصّب الديني تبقى التحدّي الكبير في هذه الأيام حتى لا تتسبّب هذه الممارسات في انعكاسات خطيرة على تماسك المجتمعات وعلى السلام والأمن.


وأضاف أن التعصّب انعكس في انتشار ظاهرة “الإسلاموفوبيا” وأدّى إلى حدوث مُشكلات مؤلمة في مناطق عديدة مثل ميانمار وأفريقيا الوسطى.


وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي عملت على حماية هؤلاء الناس باعتماد قرار ضد التمييز الديني.

وتابع:”بمرور الوقت قلّ دعم هذا القرار للاعتقاد أنه يحدّ من حرية التعبير والمُعتقد ويركز على المسلمين” موضحاً أن الإسلام كغيره من الديانات يعتبر التعبير الانتقادي مهماً.


وأوضح أن "هناك حدوداً عندما تتحوّل الخطب لتشجع على التحريض والتعصّب على أساس ديني" داعياً لوضع خط بين الحرية الدينيّة والخطب التي تحرّض على العنف وإلى بذل جهود دوليّة لمُكافحة التعصّب حتى ولو عبر القنوات القانونيّة.


ويُشارك في الاجتماع ممثلون عن 50 دولة يبحثون القضايا المعنيّة بالحرية الدينيّة للجميع بما فيها الجماعات الدينيّة والتعاون بين الأديان وبحث أطر العمل الوطنيّة حول الحرية الدينيّة ومُكافحة التمييز والتعصّب الديني وحماية الحرية الدينيّة.


من جانبه قال ابراهيم بن صالح النعيمي رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إن الظرف الدولي الراهن يزيد من مسؤوليّة رجال الحوار وعلماء الدين في العالم “ويفرض عليهم واجبات كبيرة لمُواجهة طوفان الكراهيّة ونار البغضاء وبناء ثقافة الحوار والسلام وتعزيز فتح فرص المجال للحوار الديني والحرية الدينيّة لجميع فئات المجتمع محلياً وعالمياً.


وقال إن مُبادرة اسطنبول التي تعقد دورتها الجديدة في الدوحة تسعى لبناء أرض صلبة مُشتركة لتعزيز الحوار وبناء التفاهم والثقة بين الناس من أبناء الأديان المُختلفة.